ارتف اع أسعار النفط يحد من توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والدولار يزداد قوة
أفاد ChainCatcher أنه وفقًا لبيانات السوق من إحدى البورصات، أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تقليل المتداولين في عقود المبادلة من رهاناتهم على خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة هذا العام، مما أدى إلى قوة الدولار مقابل جميع العملات الرئيسية. ويتوقع السوق حاليًا أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 59 نقطة أساس، وهو أقل من 61 نقطة أساس يوم الجمعة الماضي. وصرح جاريث بيري، استراتيجي في مجموعة Macquarie في سيدني، أن هذا قد يكون إشارة مبكرة على أن السوق يعتقد أن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى ضغوط تضخمية أعلى في الولايات المتحدة، مما يقلل من رغبة الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة. كما ساهم تدهور شهية المخاطرة في ارتفاع الدولار، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 1.5%.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
