تحليل: من Obligation إعادة محاولة Bitcoin للوصول إلى 100,000 دولار، والمؤشرات الكلية تظهر إشارات صعودية من جديد
أفادت Odaily بأن نموذجاً اقتصادياً يجمع بين عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات وعوائد سندات الخزانة الصينية لمدة 10 سنوات (US10Y×CN10Y) قد أظهر مؤخراً إشارة تقاطع صعودية "دقيقة للغاية"، والتي قد توجه الجولة القادمة من ارتفاع bitcoin. تظهر البيانات التاريخية أن هذا المؤشر قد أطلق إشارات مماثلة قبل الأسواق الصاعدة في أعوام 2013، 2017، 2020–2021 و2023، حيث بلغت نسبة ارتفاع bitcoin حوالي 8700%، 1900%، 600% وأكثر من 350% على التوالي. بالإضافة إلى ذلك، تظهر بيانات السلسلة أن عناوين الحيتان (المحافظ التي تحتفظ بـ 1000–10000 BTC) دخلت مرحلة زيادة الحيازة مرة أخرى خلال فترة التصحيح الأخيرة للأسعار، وهو نمط مشابه لسلوكها بالقرب من عدة قيعان سوقية سابقة. يرى التحليل أنه إذا استقر bitcoin بالقرب من متوسط 200 أسبوع وارتد، فقد يصل السعر إلى 100,000 دولار تقريباً في أغسطس، لكن إذا لم يتمكن من اختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 78,000 دولار، فهناك خطر من تكوين "فخ السوق الصاعدة".
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
