تستمر Bitcoin في الصمود بينما تهز الحرب في إيران الأسواق
برزت Bitcoin كملاذ آمن نسبي منذ اندلاع الحرب مع إيران، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 14% وظلت فوق مستوى 74,000 دولار على الرغم من التقلبات الحادة في الأسواق التقليدية.
تتناقض مكاسب العملة المشفرة مع ارتفاع النفط بنسبة 40% وانخفاض الذهب بنسبة 5% وتراجع مؤشر MSCI World بنسبة 4%، ما يبرز سلوك المستثمرين المختلف خلال التوترات الجيوسياسية.
"مرونة Bitcoin هنا تتعلق أكثر بالميكانيكيات وليس بالرواية"،
قالت محللة الأسواق في BTC Markets راشيل لوكاس، مشيرة إلى أن الطلب المؤسسي يمتص المعروض عند الانخفاضات في السوق.
تُظهر بيانات السوق تدفق نحو 1.5 مليار دولار إلى الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) المدرجة في الولايات المتحدة الخاصة بعملة Bitcoin الفورية هذا الشهر، مما يعزز دور رأس المال المؤسسي في دعم الأسعار.
ذكر محللون في 10x Research أن هذا الصعود أيضاً مدفوع بتصفية المتداولين لمراكز الخيارات التنازلية، مما أجبر صانعي السوق على شراء Bitcoin، وأدى إلى ضغط صعودي على الأسعار.
كانت Bitcoin قد انخفضت سابقاً إلى 63,038 دولاراً عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولى على إيران في 28 فبراير، لكنها تعافت منذ ذلك الحين بشكل وصفته Tokenise Capital بأنه "تموضع حقيقي" في السوق.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
ارتفاع Tempus AI بشكل كبير: تسعير ADLT يعيد كتابة توقعات الأرباح
بدأ الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة، مما زاد من صعوبة القروض الخاصة
ارتفاع أسعار الفائدة بمثابة "الضربة الأخيرة"—تكلفة القروض المتحركة ارتفعت للشركات المُستثمَر فيها، وتكلفة تمويل المشترين المحتملين مرتفعة بحيث لا يرغبون في الاستحواذ. 349 مليار دولار من الأموال عالقة في صناديق "الزومبي"، وحوالي 500 مليار دولار من الصناديق تواجه خطر تجاوز المدة وعدم القدرة على الخروج من الاستثمارات. حجم جمع الأموال انخفض إلى أدنى مستوى منذ 2020، ومتوسط العائد بلغ فقط 7% وهو أدنى مستوى خلال 14 عامًا. من المتوقع أن تتركز موجة تخلف شرك ات البرمجيات عن السداد قبل عام 2028، وتقييمات القروض الخاصة شهدت انخفاضاً كبيراً.
