الصراع في الشرق الأوسط يتردد صداه مع توقعات رفع أسعار الفائدة: اضطراب في الأصول العالمية، الأسهم الأمريكية تتراجع لليوم الرابع على التوالي، "حمام دم" في سوق السندات، الذهب يسجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ 43 عامًا
BlockBeats News، 21 مارس. التصاعد المستمر في الوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب الارتفاع المفاجئ في توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، تسبب في صدمة نظامية للأسواق العالمية. شهد سوق الأسهم الأمريكي أسبوعه الرابع على التوالي من الانخفاض، وهو أطول فترة تراجع خلال عام واحد. هبط مؤشر Nasdaq بأكثر من 2% في يوم واحد، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط كبيرة. ارتفعت عوائد السندات العالمية بشكل ملحوظ، حيث وصلت سندات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، مما أدى إلى عمليات تقليص ضخمة للرافعة المالية.
شهدت السلع تبايناً شديداً، حيث انخفض الذهب إلى ما دون مستوى 4500 دولار، مسجلاً انخفاضاً كبيراً بأكثر من 10% خلال أسبوع واحد، وهو الأكبر منذ عام 1983، مما أثار تساؤلات حول مكانته كملاذ آمن. في المقابل، ارتفع النفط الخام بشكل كبير بسبب مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط، حيث تجاوز خام Brent حاجز 110 دولار، وقفزت عقود دبي الآجلة للنفط الخام بأكثر من 16% في يوم واحد. وفي الوقت نفسه، وجد Bitcoin دعماً حول مستوى 70,000 دولار، متفوقاً على الذهب لثلاثة أسابيع متتالية.
يعتقد محللو السوق أن النزاعات الجيوسياسية التي تدفع أسعار الطاقة للارتفاع وتفاقم توقعات التضخم أجبرت على إعادة تقييم مسار السياسة النقدية. الظروف المالية العالمية تتشدد بسرعة، ولا تزال الأصول ذات المخاطر تمر بعملية إعادة تسعير واتجاه هبوطي.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

وولش: الاحتياطي الفيدرالي سيحقق هدف استقرار الأسعار
انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، بينما زادت مخزونات البنزين وزيت التقطير، وسجلت واردات النفط الفنزويلي أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من عشر سنوات.
وفقًا لتقرير EIA، حتى الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر، انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة بمقدار 640 ألف برميل، وهو أقل من التوقعات السوقية البالغة 1.4 مليون برميل. كما انخفضت مخزونات الاحتياطي الاستراتيجي للنفط بمقدار 403 ألف برميل. ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 794 ألف برميل في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض قدره 800 ألف برميل. كما ارتفعت مخزونات وقود التقطير بمقدار 1.6 مليون برميل بينما كانت التوقعات تشير إلى ثباتها دون تغيير. بلغت واردات النفط الخام من فنزويلا حوالي 800 ألف برميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2017.
