توقعات سعر WTI: خطوط أفقية تحت م ستوى 88.00 دولار؛ استمرار كسر المتوسط المتحرك لـ200 ساعة
أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تعكس انخفاضًا خلال اليوم لتصل إلى مستوى 86.00 دولار، وتعود أقرب إلى أدنى تقلب ليلي، إلا أن المتداولين يبدون مترددين في اتخاذ رهانات اتجاهية وسط الإشارات الجيوسياسية المتضاربة.
تشير التقارير إلى أن الجهود الدبلوماسية جارية لإدخال آلية وقف إطلاق نار لمدة شهر واحد للسماح للولايات المتحدة وإيران بالتفاوض على خطة لإنهاء الحرب. علاوة على ذلك، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران قدمت هدية مرتبطة بتدفق الطاقة عبر مضيق هرمز لإظهار حسن النية في المفاوضات، مما يخفف من مخاوف العرض ويحد من ارتفاع أسعار النفط الخام.
مع ذلك، لا تظهر الصراع أي إشارات على التهدئة، حيث تواصل إسرائيل ضرباتها على الجمهورية الإسلامية وتقوم الولايات المتحدة بإرسال المزيد من القوات إلى المنطقة. علاوة على ذلك، أطلقت إيران وابلًا جديدًا من الصواريخ على إسرائيل، في حين أفادت دول الخليج أيضًا بصد طائرات بدون طيار وصواريخ بشكل متكرر. هذا يبقي المخاطر الجيوسياسية قائمة ويساعد على الحد من أي هبوط كبير في أسعار النفط الخام.
من الناحية الفنية، الانهيار والقبول الأخيرين دون المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 ساعة (SMA) يشجع المتداولين المتشائمين. بالإضافة إلى ذلك، عادت خطوط مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) إلى ما دون خط الإشارة مع تذبذب الخطين بالقرب من مستوى الصفر وظهور رسم بياني سلبي قليلًا، مما يشير إلى ضعف الزخم الصعودي وميول لضغط البيع.
علاوة على ذلك، انخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) من فوق 50 باتجاه منتصف الثلاثينات المرتفعة، مما يعزز فقدان الزخم الصعودي دون أن يشير بعد إلى أوضاع بيع مفرط. في هذه الأثناء، يظهر أول مقاومة بالقرب من 88.30 دولار، والذي يتماشى مع أعلى ارتداد خلال اليوم مؤخرًا، يليه مستوى 89.80 دولار، والذي إذا تم تجاوزه، سيلطف من الضغط السلبي الفوري ويشير إلى العودة نحو مقاومة 91.00 دولار.
أما على الجانب السلبي، فالدعم الفوري يقع عند 87.00 دولار، قريب من افتتاح اليوم، مع إمكانية كسر نحو الأسفل مما يكشف هدف 86.50 دولار كهدف هبوطي قادم. الحركة المستمرة دون 86.50 دولار ستفتح المجال نحو مستويات أدنى.
(تمت كتابة التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
مخطط WTI لمدة ساعة واحدة
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
هل ستستمر ذاكرة "العرض أقل من الطلب" حتى عام 2031 بسبب الذكاء الاصطناعي الذي يتعلم باستمرار؟
تعتقد Citibank أنه مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة التدريب والاستدلال البسيطة إلى عصر "التعلم المستمر"، سيشهد الطلب على HBM و DDR5 الخاصة بالخوادم وأقراص الحالة الصلبة المؤسسية (eSSD) نمواً متفجراً ومتزامناً بدءاً من عام 2027. ومع الارتفاع الس ريع في الطلب، سيظل جانب العرض متأثراً بقيود الطاقة الإنتاجية لـ HBM وبطء انتقال التقنية، حيث ستكون وتيرة التوسع في الطاقة الإنتاجية أقل بكثير من الطلب، ومن المتوقع أن تستمر حالة اختلال التوازن بين العرض والطلب حتى عام 2031.
تقترب شركة AbbVie من أعلى مستوى تاريخي: هل استلمت محركات النمو الجديدة القيادة بعد Humira؟
هوليوود تخطط لـ "عودة إنتاج الأفلام"! الاقتصاد الأمريكي يحقق "هبوطاً سلساً" مع خطة تحفيز صناعة الأفلام بقيمة 249.1 مليار دولار
تشير إحدى الدراسات إلى أن الحوافز التي تقدمها الحكومة الفيدرالية لإنتاج الأفلام والتلفزيون ستدر على الاقتصاد الأمريكي 249.1 مليار دولار بحلول عام 2035، وستضيف 143,500 وظيفة بدوام كامل. وقد عملت رابطة الأفلام الأمريكية بالتعاون مع نقابات هوليوود لإطلاق حملة للمطالبة بحوافز وطنية من أجل تحسين القدرة التنافسية أمام أسواق مثل بريطانيا وأستراليا.

رفع سعر الفائدة بطريقة حمائمية الليلة؟
من المؤكد تقريباً أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة الليلة، لكن الأهم هو "ما سيقال بعد الرفع". وصفت Citi هذه الخطوة بأنها "تعديل طفيف"، مشيرة إلى أنه لا توجد حاجة واضحة لمزيد من الرفع في المستقبل، لكنها حذرت من أن الرئيس وولر إذا لم يقدم توجيهات استشرافية واضحة، فقد يؤدي ذلك إلى تقلبات حادة في السوق؛ أما Goldman Sachs فقالت صراحة إن هذه الزيادة تفتقر إلى أساس اقتصادي كافٍ، وأن التضخم ما هو إلا عامل مؤقت، وتوقعت أن تكون هذه "زيادة بدون إشارات واضحة".
