لجنة السياسة المالية في بنك إنجلترا: تصاعد المخاطر بسبب اضطرابات الإمدادات العالمية الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط
بنك إنجلترا يشير إلى تصاعد المخاطر المالية العالمية
أصدر لجنة السياسة المالية لبنك إنجلترا (FPC) بيانًا يوم الأربعاء، كما ذكرت رويترز، أشارت فيه إلى أن النظام المالي البريطاني لا يزال قويًا، إلا أن التهديدات العالمية آخذة في الارتفاع. وحذر البنك المركزي من أن تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الأصول يزيدان من فرص حدوث اضطرابات مالية. وأكد أن نقاط الضعف في مجالات مثل الديون الحكومية، والإقراض الخاص، وأسعار الأصول عالية المخاطر قد تظهر في الوقت نفسه، مما قد يزيد من تقلب الأسواق.
كما لفت بنك إنجلترا الانتباه إلى الصراع المتواصل في الشرق الأوسط، واصفًا إياه بأنه صدمة سلبية كبيرة للإمدادات العالمية. وعلى الرغم من أن الأسواق المالية تبدو وكأنها تتوقع صراعًا قصير الأجل، إلا أن صانعي السياسات حذروا من أن التوقعات لا تزال غير مؤكدة للغاية، مع آثار اقتصادية طويلة الأجل يصعب التنبؤ بها. ومع ذلك، عبر بنك إنجلترا عن ثقته في أن البنوك البريطانية في وضع جيد لمواصلة الإقراض للأسر والشركات، حتى لو تدهورت الظروف الاقتصادية بشكل كبير.
النقاط الرئيسية من بيان لجنة السياسة المالية
- أظهر النظام المالي البريطاني مرونة، غير أن مخاطر ظهور نقاط ضعف متعددة في الوقت ذاته قد نمت.
- الأزمة في الشرق الأوسط تُسبب صدمة سلبية كبيرة للإمدادات في الاقتصاد العالمي.
- تستمر المخاوف المتعلقة بأسواق الديون الحكومية، وأسعار الأصول المضاربية، وقطاعات الائتمان الخاص.
- تتأثر تعرضات الريبو على السندات الحكومية البريطانية من قبل عدد قليل من الصناديق التي تتبنى استراتيجيات متشابهة عبر أسواق ومناطق مختلفة.
- قد تؤدي الاضطرابات في أسواق الديون أو الأسهم الدولية إلى تداعيات على المملكة المتحدة.
- الإصلاحات منذ 2022 ساعدت قطاع التقاعد LDI في الحفاظ على استقراره.
- انهيار Market Financial Solutions (MFS) يؤكد هشاشة أسواق الائتمان عالي المخاطر.
- لا تزال تقييمات شركات التكنولوجيا الأمريكية مرتفعة بشكل خاص، ويضيف صراع إيران خطورة بسبب الطلب على الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.
- البنوك البريطانية مجهزة لدعم المستهلكين والشركات، حتى في حال تدهور البيئة الاقتصادية والمالية بشكل حاد.
- الأسواق تسعر احتمال صراع قصير الأجل في الشرق الأوسط، إلا أن قدرًا كبيرًا من عدم اليقين يحيط بمساره وآثاره طويلة المدى.
- وفقًا لتوقعات معدلات الفائدة الحالية، من المتوقع أن ما نسبته 58% من حاملي الرهون العقارية في المملكة المتحدة سيشهدون زيادات في المدفوعات بنهاية 2028، على الرغم من أن الزيادات يجب أن تكون معتدلة في معظم الحالات.
- يظل معدل العازل الرأسمالي المعاكس للدورة للبنوك البريطانية عند 2%.
رد فعل السوق
كان للتحديث الصادر عن لجنة السياسة المالية تأثير فوري ضئيل على الجنيه الإسترليني (GBP). ارتفع سعر GBP/USD بنسبة 0.53% يوم الأربعاء ليتداول بالقرب من 1.3300 وقت إعداد التقرير.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
وزارة الخزانة الأمريكية تنفذ إعادة شراء سندات طويلة الأجل بأكثر من 5 مليارات دولار، لكن بيع السندات الأمريكية ما زال مستمراً، وعائد السندات لأجل 10 سنوات يقترب من 5%
ستة مليارات دولار تظل محدودة بالنسبة لسوق سندات الخزانة الأمريكية الذي يقدر بحوالي 32 تريليون دولار، كما أنها لم تحقق "تأثيراً صادماً" كان بعض المستثمرين قد توقعوه سابقاً. صرح استراتيجيو Deutsche Bank بأن الأمر يشبه أن وزارة الخزانة "خلقت وحشاً يجب تغذيته باستمرار الآن".
تجاهلت الأسهم الأمريكية "الأخبار الجيدة" الحالية؟ التوقعات الربحية ارتفعت بشكل نادر، واستراتيجيون: الأساسيات قوية لدرجة أنها "لا تبدو حقيقية"
تعتقد Seaport Research Partners أن سوق الأسهم الأمريكي يواجه فجوة واضحة بين أرباح الشركات وأداء الأسعار: الأرباح في الربع الثاني قوية، وتوقعات المحللين تستمر في الارتفاع، لكن المخاوف من ارتفاع الفائدة واستمرارية الأرباح تضغط على التقييمات، وربما توجد فرص تسعير خاطئة في قطاعات مثل الصناعة والنقل. ومع ذلك، إذا أشار الاحتياطي الفيدرالي مجددًا إلى رفع أسعار الفائدة، فقد يظل ذلك يضغط على سوق الأسهم في الأجل القصير.
الانتخابات الأمريكية على الأبواب، وول ستريت تراهن على انقسام الكونغرس، هل ستشهد السوق فترة هدوء معتدل؟
مع اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، يراهن وول ستريت بشكل عام على أن الحزب الديمقراطي سيستعيد مجلس النواب بينما يحتفظ الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ، ما يؤدي إلى تشكيل "كونغرس منقسم". ويُعتقد أن هذا سيحد من السياسات المتطرفة ويخفف من حالة عدم اليقين. وتشير البيانات التاريخية إلى أنه منذ عام 1950، عندما ظهر كونغرس منقسم أثناء رئاسة رئيس جمهوري، كان متوسط ارتفاع الأسهم الأمريكية السنوي 13.7%، وهو أعلى من نسبة 8.3% عندما يسيطر الجمهوريون وحدهم أو 4.9% عندما يسيطر الديمقراطيون وحدهم على الكونغرس. وإذا جاءت نتائج الانتخابات مختلفة عن التوقعات، فقد تستمر تقلبات السوق بشكل قوي.
انضم المستثمر الشهير في الأسهم الأمريكية Eric Jackson إلى لجنة الاستشارات لشركة Shengda Technology (SDA.US)، لدعم استراتيجية الشركة العالمية وبناء علاقات المستثمرين
انضم المؤسس لشركة EMJ Capital والمستثمر التكنولوجي المعروف Eric Jackson رسميًا إلى لجنة المستشارين في الشركة.

