الفرنك السويسري يرتفع أمام الدولار الأمريكي بعد تراجع مفاجئ في الوظائف الأمريكية
يتراجع زوج USD/CHF يوم الجمعة، مما يمحو معظم المكاسب التي حققها في اليوم السابق مع ضعف الدولار الأمريكي (USD) بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكي Nonfarm Payrolls (NFP) الذي جاء أقل من التوقعات. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتداول الزوج حول 0.8080 منخفضاً بنسبة 0.53% خلال اليوم.
فقد الاقتصاد الأمريكي 23 ألف وظيفة في يوليو، رغم أن الاقتصاديين توقعوا زيادة بمقدار 80 ألفاً. كما تمت مراجعة مكاسب التوظيف في يونيو إلى 20 ألفاً من الرقم السابق الذي كان 57 ألفاً. ومع ذلك، انخفض معدل البطالة إلى 4.1% من 4.2%.
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يتتبع قيمة الدولار مقابل ست عملات رئيسية، يتداول حول 99.60 منخفضاً بنحو 0.33% خلال اليوم، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى خلال اليوم عند 99.41.
علق رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، Thomas Barkin، على التقرير قائلاً إن بيانات الوظائف أظهرت "مزيداً من التوظيف المنخفض، والاستغناء المنخفض" و"تتسم بالاتساق الكبير مع قطاع في حالة توازن ضعيف". وأضاف أيضاً أن الفيدرالي "سيصل بالتضخم إلى 2%".
بعد صدور البيانات، انخفض احتمال رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (Fed) في اجتماع سبتمبر إلى حوالي 42% من 54% قبل الإصدار مباشرة، بحسب أداة CME FedWatch Tool. وقد تكون هناك حاجة إلى قراءة تضخم أكثر اعتدالاً لدفع توقعات رفع أسعار الفائدة إلى مستويات أدنى، لذا يتطلع المتداولون الآن إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي الأسبوع القادم.
على الرغم من المكاسب التي حققها الفرنك السويسري أمام الدولار الأمريكي يوم الجمعة، تظل النظرة العامة للعملة السويسرية ضعيفة. أبرز المحللون في OCBC أن الفرنك السويسري (CHF) "يبقى تحت الضغط مع نمو الطلب على تمويل تداولات الحمل وظهور البنك الوطني السويسري مرتاحاً لضعف العملة." وأشاروا إلى أن "ضغوط تمويل تداولات الحمل ما تزال تثقل على الفرنك السويسري، في حين أن التدخل الأخير في الين الياباني ربما عزز دور الفرنك كعملة التمويل المفضلة في السوق."
مع "استقرار التضخم وسياسات أسعار الفائدة المرجحة عند الصفر"، تتوقع OCBC أن "ضعف الفرنك السويسري قد يستمر حتى نهاية العام"، مضيفةً أنه نتيجة لهذه الديناميكيات، "الفرنك السويسري هو أضعف عملة من بين عملات G10 مقابل الدولار الأمريكي حتى الآن في الربع الثالث من عام 2026."
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
