حملة أمن Bitcoin باستخدام الذك اء الاصطناعي تكتشف ما يقرب من 5000 مشكلة برمجية في 390 مشروعًا
كشفت حملة أمنية منسقة لـBitcoin عن ما يقرب من 5,000 مشكلة برمجية في مئات المشاريع مفتوحة المصدر خلال حوالي 30 ساعة. جمعت هذه الجهود بين خبرة بشرية وأدوات ذكاء اصطناعي لتحديد نقاط الضعف في البرمجيات.
جمعت هذه المبادرة 16 باحثًا أمنيًا بقيادة المطور Calle، وبدعم من OpenSats وOpenCode ورعاة الاستدلال بالذكاء الاصطناعي. عملت المجموعة معًا على مراجعة منسقة شملت مئات المشاريع المرتبطة بـBitcoin.
تفصيل النتائج
أبلغ الفريق عن 4,962 نتيجة عبر 390 مشروعًا متعلقًا بـBitcoin خلال الحملة. شمل هذا الرقم الإجمالي 85 مشكلة حرجة و635 نتيجة عالية الخطورة، مما رفع عدد التقارير الأكثر خطورة إلى 720.
حافظت الحملة على وتيرة سريعة، بمتوسط حوالي 166 نتيجة مُبلغ عنها كل ساعة طوال فترة المراجعة. واستنادًا إلى الأرقام المنشورة، حدد الفريق حوالي 2.3 مشكلة حرجة أو عالية الخطورة لكل ساعة عمل فردي أمضاها في فحص البرمجيات.
قال الباحثون إن الحملة اختلفت عن عمليات التدقيق الأمني التقليدية، حيث كان المراجعون البشريون يوجهون أنظمة الذكاء الاصطناعي بنشاط أثناء الاختبار. استخدم كل مشارك أساليب ومطالبات مختلفة، مما ساعد في كشف نقاط الضعف التي قد تفوتها مقاربة واحدة فقط.
شمل الإجمالي النهائي أيضًا نتائج جمعها أحد المساهمين قبل أن تبدأ الحملة الحية رسميًا. بعد إضافة تلك النتائج، سجلت مكتبات التشفير وحزم تطوير البرمجيات النصيب الأكبر من النتائج مع 1,385 مشكلة مُبلغ عنها.
ما الذي كشفت عنه النتائج؟
قال الفريق إن حوالي واحد من كل سبعة نتائج مُبلغ عنها كانت ضمن فئتي الخطورة العالية أو الحرجة. ويُذكر أن مشروعًا واحدًا فقط من المشاريع التي تمت مراجعتها أنهى الحملة دون أي مشاكل مُبلغ عنها، مما دفع مطور Bitcoin Core مات كورالو إلى إطلاق تعليق طريف.
بدأ الباحثون بالفعل في إرسال النتائج الحرجة التي تم التحقق منها إلى القائمين على المشاريع المتضررة مع إثباتات مفهوم وعروض إعادة اختبار داعمة. وبحسب التقارير، أكد العديد من القائمين على المشاريع صحة التقارير بسرعة، رغم أن معالجة هذا الحجم الكبير تظل تحديًا كبيرًا.
تأتي الحملة في وقت يتزايد فيه الاهتمام بأمن برمجيات Bitcoin عبر النظام البيئي بعد عدة حوادث أمنية أخيرة. وبشكل منفصل، سجلت Bitcoin حوالي 0.98 مليون عنوان نشط يوميًا في 31 يوليو، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024. جاء هذا الارتفاع بعد أن بدأ المهاجمون في اجتياح المحافظ التي تم إنشاء مفاتيحها عبر برنامج Coldcard معيب.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
هل تدخر أمريكا وتدفع العالم الثمن؟ تحذير من أبحاث الصناعة: سياسة ترامب لخفض أسعار الأدوية قد تدفع شركات الأدوية لرفع الأسعار في الأسواق الخارجية
أظهرت دراسة في مجلة The Lancet أن سياسات ترامب التي تهدف إلى خفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة قد تدفع شركات الأدوية إلى زيادة الأسعار أو الانسحاب من الأسواق في الخارج، مما قد يؤدي إلى انخفاض كبير في التوفير السنوي الذي تحققه Medicare والذي يبلغ حوالي 100 millions دولار.


