لماذا وصلت أسعار النحاس إلى مستويات قياسية تاريخية؟ انخفاض إنتاج شركات النحاس الرئيسية في الربع الثاني، تقلص العرض وتخفيض توقعات العام بالكامل!
في النصف الأول من عام 2026، بلغ إجمالي إنتاج 49 شركة نحاس حول العالم 8.196 مليون طن، بانخفاض سنوي قدره 4.3%، أي بانخفاض قدره 371 ألف طن؛ وفي الربع الثاني اتسعت نسبة التراجع السنوي لتصل إلى 4.5%، وتواصل تقلص العرض دون أي بوادر لتخفيفه، بل يزداد سوءًا.
وفي الوقت نفسه، تم خفض توجيهات الإنتاج السنوية الصافية بمقدار 38 ألف طن، حيث قامت 6 شركات فقط من بين 35 عينة برفع الإنفاق الرأسمالي. وفي ظل بلوغ سعر النحاس في بورصة لندن للمعادن 14,300 دولار أمريكي للطن، وارتفاعه بنحو 15% منذ بداية العام، يُطرح التساؤل: هل يعد تقلص إنتاج شركات النحاس الرئيسية دوريًا أم هيكليًا؟ وما هو هامش الصعود المتبقي لسعر النحاس، وما العوامل المحفزة لذلك؟
يعود سبب تقلص العرض إلى ثلاثة عوامل هيكلية: "شيخوخة المناجم، الكوارث غير المتوقعة، وتداخل فترات الإنتاج بين المناجم الجديدة والقديمة". ومن جهة الطلب، يجري تحويل التركيز نحو النحاس باعتباره معدنًا استراتيجيًا بسبب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتحديث شبكات الطاقة، ما يوفر أساسًا لاستمرار ارتفاع متوسط سعر النحاس. ومع ذلك، يجب الحذر على المدى القصير من تصحيح التفاوت الإقليمي الناتج عن تراجع التخزين المرتبط بالتعريفات الجمركية الأمريكية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
