الذهب يواصل الخسائ ر مع قوة الدولار التي تفوق الطلب على الملاذ الآمن؛ ويتجه للانخفاض الأسبوعي
حافظت أسعار الذهب على استقرارها في تداولات آسيا يوم الجمعة بعد انخفاضها في الجلسة السابقة، حيث طغى ارتفاع الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية على الطلب الملاذ الآمن الناتج عن تصاعد وتيرة الصراع في الشرق الأوسط.
كما أن المعدن الثمين في طريقه لتسجيل تراجع أسبوعي حاد، بسبب قوة الدولار مؤخراً وتقلص توقعات خفض أسعار الفائدة، ما ضغط على سوق الذهب.
تداول سعر الذهب الفوري بلا تغيّر يُذكر عند 5,080.37 دولار للأونصة بحلول الساعة 20:25 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (01:25 بتوقيت غرينتش). وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكية بنسبة 0.3% إلى 5,091.040 دولار.
انخفض المعدن الأصفر بنسبة 1% في الجلسة السابقة، ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية تقترب من 4%.
دخل الصراع في الشرق الأوسط يومه السابع يوم الجمعة دون أي بوادر واضحة على التهدئة، ما يبقي الأسواق المالية العالمية في حالة ترقب.
ازداد القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران خلال الأسبوع الماضي، مع امتداد الضربات الصاروخية والهجمات الانتقامية عبر المنطقة، مما زاد من المخاوف بشأن تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يرغب في لعب دور في اختيار القائد الإيراني القادم بعد انتهاء الحرب، وهو ما يبرز حالة عدم اليقين المتزايدة حول مستقبل المنطقة السياسي.
واصلت أسعار النفط مكاسبها القوية خلال الليل مع تسبب الصراع في تهديد البنية التحتية الرئيسية للطاقة ومسارات الشحن في الخليج. وقد أثار ارتفاع أسعار النفط الخام مخاوف من موجة جديدة من التضخم العالمي.
وقد عقّد ذلك من توقعات البنوك المركزية العالمية، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. إذ أن ارتفاع أسعار النفط يؤدي عادةً إلى زيادة الضغوط التضخمية، وقد يجعل صناع السياسة أكثر حذراً بشأن خفض أسعار الفائدة في المدى القريب.
يتحول تركيز المستثمرين الآن إلى تقرير التوظيف في القطاعات غير الزراعية الأمريكي لشهر فبراير والمقرر صدوره لاحقاً يوم الجمعة، والذي قد يمنح إشارات جديدة بشأن قوة سوق العمل واتجاه السياسة النقدية.
قراءة أقوى من المتوقع قد تعزز الرأي بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لديه متسع لتأجيل خفض الفائدة.
عادةً ما يستفيد الذهب من حالة عدم اليقين الجيوسياسي ومن انخفاض أسعار الفائدة، لكن المعدن واجه صعوبة في تحقيق الزخم هذا الأسبوع مع قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، ما قلل من جاذبيته.
من بين المعادن الثمينة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.5% إلى 82.68 دولار للأونصة، بينما كسب البلاتين 0.7% ليصل إلى 2,134.76 دولار للأونصة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
وراء الهدوء في مؤشر الأسهم الأمريكية، تتصاعد التيارات الخفية: شريك Goldman Sachs يكشف عن أربع عوامل رئيسية تدفع السوق
أشار الشريك في Goldman Sachs، Bobby Molavi، إلى أن عدم اليقين في تنظيم الذكاء الاصطناعي، ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار، ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية إلى ما فوق 5%، وتصاعد الخلافات حول سياسات الاحتياطي الفيدرالي، كلها أدت إلى زيادة مخاطر التضخم والفائدة، مما أدى إلى ضغط على تداولات الذكاء الاصطناعي والزخم التي كانت متفوقة سابقاً، وتحول الأموال نحو قطاعات البرمجيات والدفاع والطاقة، وتسارع إعادة التقييم داخل السوق.
مجلس النواب الأمريكي يخطط للتصويت الأربعاء على تشريع جديد بشأن استهلاك الكهرباء: يطلب من مراكز البيانات تحمل تكلفة الزيادة في الطاقة، مستهدفًا نقل تكاليف الكهرباء من عمالقة التكنولوجيا
من المتوقع أن يصوت مجلس النواب الأمريكي في أقرب وقت يوم الأربعاء على تشريع ثنائي يهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار الكهرباء المرتبط بتوسع مراكز البيانات الداعمة للذكاء الاصطناعي.

توقعات الأسهم الأمريكية | ارتفاع العقود الآجلة للمؤشرات الثلاثة وانخفاض أسعار النفط والقرار الهام لمعدل الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي سيصدر الليلة
في يوم الأربعاء 16 سبتمبر، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية الثلاثة الرئيسية قبل افتتاح السوق الأمريكية.

بعد انحسار حماس المستثمرين، سوق الأسهم الكورية يتجه نحو الركود! قيمة التداول تصل إلى أدنى مستوى لهذا العام ولا تزال نقطة 7000 غير مستقرة
انخفضت قيمة التداول في سوق الأسهم الكوري إلى أدنى مستوى لهذا العام مع تراجع حماس المستثمرين، ما يدل على أن سوق الأسهم الكوري الذي تقوده تقنية الذكاء الاصطناعي قد يواجه صعوبة في العودة إلى أعلى مستوياته السابقة.

