استقرار أسعار الفضة وتراجع أس عار الذهب، وضغوط رفع الفائدة تتصاعد بسبب صدمات النفط
أخبار هويتونغ – 15 سبتمبر—— في جلسة التداول الصباحية الأمريكية يوم الثلاثاء (15 سبتمبر)، تراجع سعر الذهب الفوري وارتفع سعر الفضة الفورية بشكل طفيف. بدأ الاحتياطي الفيدرالي اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين، بينما ظلت أسعار النفط مرتفعة وعوائد سندات الخزانة الأمريكية تقترب من أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، وكانت الأسواق تراهن بشكل واسع على أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. يتم تداول الذهب الفوري حالياً بالقرب من 4293.97 دولاراً للأونصة، منخفضاً بنسبة 0.11%؛ أما سعر الفضة الفورية فقد بلغ 63.84 دولاراً، مرتفعاً بنسبة 0.97% خلال اليوم.
في جلسة التداول الصباحية الأمريكية يوم الثلاثاء (15 سبتمبر)، تراجع سعر الذهب الفوري وارتفع سعر الفضة الفورية بشكل طفيف. بدأ الاحتياطي الفيدرالي اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين، بينما ظلت أسعار النفط مرتفعة وعوائد سندات الخزانة الأمريكية تقترب من أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، وكانت الأسواق تراهن بشكل واسع على أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. يتم تداول الذهب الفوري حالياً بالقرب من 4293.97 دولاراً للأونصة، منخفضاً بنسبة 0.11%؛ أما سعر الفضة الفورية فقد بلغ 63.84 دولاراً، مرتفعاً بنسبة 0.97% خلال اليوم.
تتسم أوضاع مراكز السوق حالياً بأن تحركاتها تهيمن عليها بشكل أساسي إعادة تسعير أسعار الفائدة بعد صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI). بيانات التضخم الخاصة بالمستهلكين والمنتجين التي صدرت الأسبوع الماضي لم تقدم أدلة كافية لطمأنة السوق بشأن توقعات رفع الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي؛ كما أن موجة ارتفاع أسعار النفط الأخيرة عززت أكثر من ميول السوق نحو رفع الفائدة. تُظهر عقود الفائدة المستقبلية أن احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه هذا الأسبوع يتراوح بين 86% إلى 93%. وقد وصل العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.04%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، ثم تراجع إلى ما يقارب 5% لاحقاً.
بالنسبة للذهب، لم يعد السؤال الرئيسي مقتصراً فقط على ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفع الفائدة أم لا يوم الأربعاء، بل على ما إذا كان الرئيس كيفن والش سيرسل إشارات تدل على أن هذه الزيادة ستدشن دورة جديدة وأكثر شدة من التشديد النقدي. مقارنة مع رفع الفائدة المتوقع من السوق هذا الاجتماع، فإن التوجيه السياسي هو الأكثر أهمية بالنسبة للمعادن النفيسة—حيث سيحدد ما إذا كانت الضغوط الصاعدة الناجمة عن أسعار الفائدة الحقيقية ستستمر حتى الربع الرابع.
يُنظر حالياً إلى الذهب والفضة أولاً كأصول حساسة لأسعار الفائدة، في حين أصبحت خاصيتهما كملاذ آمن في المرتبة الثانية. من خلال الجانب التقني الأخير، يظهر أن الذهب يتأرجح بالقرب من مستوى الدعم عند 4283 دولاراً؛ أما الفضة، فبعد جولة جديدة من ضغوط البيع المدفوعة بالعوائد، فإنها تبذل جهداً للحفاظ على التداول فوق 62.34 دولاراً. لا يزال هناك طلب ملاذ آمن قادم من منطقة الشرق الأوسط، لكن قوة الدولار وارتفاع أسعار الطاقة ووقوف عوائد سندات الخزانة عند نسبة 5% جميعها تضغط بلا هوادة على قطاع المعادن الثمينة. لذلك، فإن التوجه قصير الأجل للمعادن الثمينة سيعتمد على موقف السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي: إذا كان رفع الفائدة هذه المرة مجرد خطوة واحدة، فمن المرجح أن تشهد أسعار الذهب والفضة انتعاشاً وتصحيحاً؛ أما إذا تم إرسال إشارات تدل على بدء دورة تشديد طويلة الأمد، فسيكون هناك قيود على مساحة الصعود.
ما زال مضيق هرمز هو المتغير الجيوسياسي المحوري الذي يؤثر على أسعار النفط وتوقعات التضخم وطلبات الملاذ الآمن. حققت الولايات المتحدة بعض التقدم في إعادة فتح طرق الملاحة وتقليص سيطرة إيران على الممر المائي، لكن لا تزال النزاعات قائمة؛ إذ شن متحالفون مع إيران هجمات أضرت بالبنية التحتية للطاقة في السعودية، ومع إغلاق خطوط أنابيب النفط الممتدة شرقاً وغرباً، تم قطع مسار بديل رئيسي كان يلتف على مضيق هرمز. ارتفع سعر خام برنت ليتجاوز 105 دولارات للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) فوق 100 دولار. وبالنسبة للذهب، فإنه يواجه حالياً بيئة متناقضة: تصعيد الأوضاع في الخليج وزيادة مخاطر الشحن ستؤدي إلى زيادة طلب الملاذ الآمن، لكن ارتفاع أسعار النفط سيزيد من ضغوط التضخم، الأمر الذي يدفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية للارتفاع، مما يُعزز من شرعية استمرار الاحتياطي الفيدرالي في رفع الفائدة.
قبل افتتاح سوق الأسهم الأمريكي، شهدت الأسواق العالمية تراجعاً عاماً. أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة العوائد مع عدم وضوح السياسات النقدية للاحتياطي الفيدرالي إلى تراجع الشهية للمخاطرة وتراجع العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية؛ كما أغلقت معظم أسواق الأسهم الأوروبية على انخفاض، وكانت أسواق آسيا ضعيفة أيضاً، وتواصلت عمليات بيع السندات عالمياً. أصبحت سوق السندات محوراً للترابط بين الأصول، حيث يحوم العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حول 5%، ويركز المستثمرون على ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بالتحوط ضد ضغوط الأسواق المالية أم سيعطي الأولوية لمواجهة التضخم.
أما عن باقي الأسواق العالمية الرئيسية: فقد ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في بورصة نيويورك وتجاوز 100 دولار للبرميل؛ وبلغ سعر خام برنت أكثر من 105 دولارات للبرميل؛ وكان العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات قريباً من 5%؛ كما كان مؤشر الدولار قوياً.
(الرسم البياني اليومي للذهب الفوري المصدر: YiHuitong)
الهدف الصاعد التالي لمشتري الذهب الفوري هو دفع سعر الذهب للعودة أعلى مستوى المقاومة عند 4316.00 دولار؛ إذا استقر فوق هذا المستوى، سيستهدف لاحقاً 4355.00 دولاراً ثم 4402.00 دولاراً. أما هدف البائعين قصير الأمد فهو كسر دعم 4283.00 دولار، مع استمرار الهبوط نحو 4252.00 دولاراً ثم 4223.00 دولاراً. أول مقاومة عند 4316.00 دولار، تليها 4355.00 دولار؛ أول دعم عند 4283.00 دولار، يليه 4252.00 دولار.
(الرسم البياني اليومي للفضة الفورية المصدر: YiHuitong)
بعد أن سجلت الفضة الفورية سعراً أعلى من 63.76 دولار، فإن الهدف التالي هو 64.51 دولار، ثم 65.28 دولار. هدف البائعين هو كسر دعم 62.34 دولار بمزيد من التراجع نحو 61.60 دولار وكذلك 60.81 دولار. أهم مقاومة عند 63.76 دولار، تليها 64.51 دولار؛ أول دعم عند 62.34 دولار، يليه 61.60 دولار.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
ميتا (META.US) تعزز تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها! ستنشرها في مراكز البيانات في النصف الأول من العام المقبل بهدف خفض تكاليف واستهلاك الطاقة للعمليات التحليلية
تخطط Meta Platforms لنشر الجيل الجديد من شرائح الذكاء الاصطناعي المطورة داخلياً في مراكز البيانات الخاصة بها في النصف الأول من عام 2027، وذلك بهدف خفض استهلاك الطاقة والتك اليف اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي من خلال الرقاقات المخصصة.

تحليل أسباب انخفاض الذهب من صدور مؤشر أسعار المستهلك إلى ارتفاع أسعار الفائدة



