قد ينظر البنك المركزي الفلبيني في رفع أسعار الفائدة استجابةً لارتفاع أسعار النفط - MUFG
رد المسؤولين الفلبينيين على مخاطر أسعار النفط والصراع مع إيران
أشار مايكل وان، كبير محللي العملات في MUFG، إلى أن صناع السياسات في الفلبين ألمحوا إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع وحدثت اضطرابات بسبب الصراع مع إيران. ويعتقد وزير المالية فريدريك غو أن الصراع القصير سيكون له تأثير ضئيل على الناتج المحلي الإجمالي، لكنه حذر من أن الحرب الطويلة—التي تدوم أكثر من ستة أشهر—قد تؤدي إلى عواقب اقتصادية أكبر بكثير. كما قلل من المخاوف بشأن التراجع التدريجي للبيزو الفلبيني مقابل الدولار الأمريكي.
البنك المركزي يراقب عن كثب أسعار النفط والنمو الاقتصادي
صرح كل من Bangko Sentral ng Pilipinas (BSP) ووزير المالية غو بأن رفع أسعار الفائدة لا يزال قيد النظر إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة واستمرت الاضطرابات. ويقوم BSP بتقييم دقيق لحجم ومدة هذه التحديات الناجمة عن الصراع مع إيران.
وأوضح الوزير غو أنه إذا تم حل الحرب مع إيران بسرعة، فإن تأثيرها على نمو الناتج المحلي الإجمالي الفلبيني سيكون أقل من 10 نقاط أساس على الأرجح. ومع ذلك، حذر من أن صراعًا يدوم أكثر من ستة أشهر قد يكون له تأثير أكبر بكثير.
وشدد كذلك على أنه طالما كانت تقلبات العملة تدريجية وليست مفاجئة، فهو غير قلق بشكل كبير بشأن انخفاض قيمة البيزو مقابل الدولار. بالإضافة إلى ذلك، طلب من الجهات الحكومية تأجيل النفقات الرأسمالية غير الضرورية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
لماذا انخفضت أسهم البنوك الأمريكية هذا الأسبوع؟ تحذير بنك أمريكا كان مجرد الشرارة، التضخم هو "القاتل الخفي"
انخفض مؤشر KBW لأسهم البنوك يوم الأربعاء بنسبة 2.9%، وهو أكبر انخفاض في يوم واحد منذ فبراير، وارتفع انخفاضه الأسبوعي إلى 5%.
الشركات اليابانية النادرة تشتكي من ضعف الين! تقلبات أسعار الصرف "ضارة" وضعف الين قد يؤدي إلى اضطراب الأسواق المالية
يدعو كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات اليابانية إلى تعزيز الين الياباني، حتى الشركات التي تستفيد من ضعف الين ليست استثناءً.

بعد صدور إشارات متشددة من الاحتياطي الفيدرالي، قامت Goldman Sachs بتغيير موقفها: تتوقع زيادة بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر
المنطق الأساسي الذي اعتمدت عليه Goldman Sachs لإدراج رفع سعر الفائدة في أكتوبر كإجراء معياري يتمثل في أن الاحتياطي الفيدرالي قد وصف هذه الزيادة بأنها خطوة تدعم "العودة الأسرع" إلى هدف التضخم البالغ 2%، وأن متابعة الزيادة في اجتماعات متتالية أمر أكثر طبيعية من الرفع بفاصل زمني. ومع ذلك، ترى Goldman Sachs أن إجراء أكثر من زيادتين ليست السيناريو الأساسي، ويستند ذلك أساساً إلى أن توقعاتها لمعدل التضخم أقل من متوسط توقعات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي.
